أن يكون النائب عنه - وهو الخليفة - بأبلغ في التكوين ممن استخلفه ، فلهذا لم يقتصروا على الهمة دون نطق النفس .
( لا بد من أمور ثلاث لوجود التكوين والإنتاج في العلوم )
( 200 ) وأما نحن فنقول بهذا في موطنه ، وهو صحيح . غير أن « الذات » غاب عنهم ما تستحقه لكون « المرتبة » لا تعقل دونها . فكان كون « المرتبة » إنما هو عن « الذات » بلا شك ، لأن « الذات » تطلبها طلبا ذاتيا ، لا طلبا يتوقف على همة وقول ، بل عين همتها وقولها هو عين ذاتها . فكون الألوهة لها هو ما يكون عن ذات الخليفة من حيث إنها ذات خليفة : فهي الذات الخلافتية ، لا ذات الخلق ، التي هي نشأة جسمه وروحه . - ومع هذا ، فلا بد من النسب الثلاث لوجود التكوين عقلا - في موازين العلوم - وشرعا . فاما في العقل فأصحاب الموازين يعرفون