تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 232

مساهمون:

ص٢٣٢
( 170 ) فان نزع أحد إلى أن السائل اعتبر بسؤاله معنى الرسالة : فمن حيث إنهم رسل طوى عنهم في هذه المرتبة و ( عن ) من دونهم ( م ) من أرسل إليهم ، وذلك هو التكليف . فسد الله باب العلم بالقدر في حال الرسالة ، فان علموه فما علموه من كونهم رسلا ، بل من كونهم من « الراسخين في العلم » . - فقد ينال ( علم القدر ) على هذا ، لولا ما بيناه من أن مرتبته بين « الذات » والمظاهر . فمن علم الله علم القدر ، ومن جهل الله جهل القدر . والله سبحانه مجهول ، فالقدر مجهول . فمن المحال أن يعرف المألوه الله لأنه لا ذوق له في الألوهة فإنه مالوه . ولله ذوق في المالوهية لكونه يطلبها في المألوه ، كما يطلبه المألوه . فمن هناك