وحكمه في المظاهر حكم الزمان في عالم الأجسام ، فلهذا يطلقه أكثر المحققين على الأوقات المعقولة .
( الأزل لا يقبل السؤال عن العلل )
( 168 ) وقد أعلمناك أن الزمان نسبة معقولة غير موجودة ولا معدومة ، وهو في الكائنات . فالوقت ( - فالقدر ) أعز مقاما في امتناع العلم به أو تصوره :
فلا ينال أبدا . وقد كان العزيز رسول الله - ع - كثير السؤال عن القدر ، إلى أن قال له الحق تعالى : « يا عزير ! لئن سالت عنه لأمحن اسمك من ديوان النبوة » . - ويقرب منه السؤال عن علل الأشياء في تكويناتها . فافعال الحق لا ينبغي أن تعلل ، فإنه ما ثم علة موجبة لتكوين شيء إلا عين وجود الذات وقبول عين الممكن لظهور الوجود .