كما تعطى الإشارة في قول القائل المترجم عنها ، حيث نطق بلسانها من كناية « نحن » ، المنزل عن الله في كلامه ، وهي كناية تقتضي الكثرة .
نحن في مجلس السرور ولكن
ليس إلا بكم يتم السرور
- « مجلس السرور » لها حضرة « الذات » ، و « تمام السرور » لها ما تعطيه حقائقها في المظاهر ، وهو قوله : « بكم » - وذلك لكمال الوجود والمعرفة ، لا لكمال « الذات » ، إن عقلت !
السؤال الثلاثون : « خلق الله الخلق في ظلمة » .
- الجواب :
( 154 ) هذا مثل قوله ( - تعالى - ) : * ( والله أَخْرَجَكُمْ من بُطُونِ أُمَّهاتِكُمْ لا تَعْلَمُونَ شَيْئاً وجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ والأَبْصارَ والأَفْئِدَةَ ) * -