فهذه كلها صفات شرف ومجد . لا يقال : إن خلته أشرف من كلامه ، ولا أن كلامه أفضل من خلقه بيديه . بل كل ذلك راجع إلى « ذات » واحدة لا تقبل الكثرة ولا العدد . فهي بالنسبة إلى كذا خالقة ، وبالنسبة إلى كذا مالكة ، وبالنسبة إلى كذا عالمة إلى ما نسبته من صفات الشرف . و « العين » واحدة .
( « المسالة الطبولية » - أو المفاضلة بين الملائكة والبشر )
( 152 ) وأما « المسالة الطبولية » التي بين الناس واختلافهم في فضل الملائكة على البشر ، فانى سالت عن ذلك رسول الله - ص - في « الواقعة » . فقال لي : « إن الملائكة أفضل » . فقلت له : « يا رسول الله ! فان سئلت ما الدليل على ذلك فما أقول ؟ » فأشار إلى أن قد علمتم أنى أفضل الناس ، وقد صح عندكم وثبت - وهو صحيح - أنى قلت عن الله تعالى