لا موجود إلا هي ، فهي عين الوجود في نفسها وفي مظاهرها . وهذه نسبة لا عن أثر : إذ لا أثر لها في كون الأعيان الممكنات أعيانا ولا في إمكانها .
( « الوهاب » هو أول اسم ظهر أثره في « الأعيان الثابتة » )
( 128 ) وأما إذا كان قوله : « ما بدء الأسماء ؟ » - بمعنى ما تبتدئ به الأسماء من الآثار في هذه الأعيان ، فيطلب هذا السؤال أمرين . الأمر الواحد ما تبتدئ به في كل عين عين ، والامر الآخر ما تبتدئ به على الإطلاق في الجملة . ومعناه : ما أول اسم يطلب أن يظهر أثره في هذه الأعيان ؟ فاعلم أن ذلك الاسم هو « الوهاب » خاصة في الجملة وفي عين عين ،