لا يريد المتكلم بذلك اسمين . - وإنما كان « الواحد - الأحد » أول الأسماء لأن الاسم موضوع للدلالة ، وهي العلمية الدالة على عين الذات ، لا من حيث نسبة ما توصف بها : كالأسماء الجوامد للأشياء . وليس أخص في العلمية من « الواحد - الأحد » : لأنه اسم ذاتي له ( - تعالى - ) يعطيه هذا اللفظ بحكم المطابقة .
( الله اسم للمرتبة لا للذات )
( 126 ) فان قلت : فالله أولى بالأولية من الواحد - الأحد ، لأن الله ينعت بالواحد - الأحد ، ولا ينعت ( الواحد - الأحد ) بالله . - قلنا :
مدلول الله يطلب العالم بجميع ما فيه ، فهو له كاسم الملك أو السلطان ، فهو اسم للمرتبة لا للذات . « والواحد » اسم ذاتي لا يتوهم معه دلالة على غير