العين ، فلهذا لم يصح أن يكون الله أول الأسماء . فلم يبق إلا « الواحد » حيث لا يعقل منه إلا العين من غير تركيب . ولو تسمى ( الحق تعالى ) بالشيء لسميناه الشيء وكان أول الأسماء ، لكنه لم يرد في الأسماء الإلهية « يا شيء ! » . - ولا فرق بين مدلول « الواحد » و « الشيء » فإنه دليل على ذات غير مركبة ، إذ لو كانت مركبة لم يصح اسم « الواحد » ولا « الشيء » عليه حقيقة . فلا مثل له ولا شبه يتميز عنه بشخصيته .
فهو « الواحد - الأحد » في ذاته ، لذاته .
( الأعيان الثابتة ونسبتها إلى أول الأسماء )
( 127 ) ومع هذا ، فقد قررنا أن الأسماء عبارة عن نسب ، فما نسبة