تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 175

مساهمون:

ص١٧٥

( الذات والأسماء والنسب والمظاهر )

( 124 ) فاعلم أن هذه الأسماء الإلهية التي بأيدينا هي أسماء الأسماء الإلهية التي سمى بها نفسه من كونه « متكلما » . فنضع الشرح الذي كنا نوضح به مدلول تلك الأسماء على هذه الأسماء التي بأيدينا ، وهو المسمى بها من حيث المظاهر ، ومن حيث كلامه ، وكلامه ( - تعالى - ) علمه ، وعلمه ذاته : فهو مسمى بها من حيث ذاته . والنسب لا تعقل للموصوف بالأحدية من جميع الوجوه . إذن ، فلا تعقل الأسماء إلا بان تعقل النسب ، ولا تعقل النسب إلا بان تعقل المظاهر المعبر عنها بالعالم . فالنسب على هذا تحدث بحدوث المظاهر ، لأن المظاهر من حيث هي أعيان لا تحدث ،
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 175 | ابن عربي