ومن حيث هي مظاهر هي حادثة . فالنسب حادثة ، فالأسماء تابعة لها ولا وجود لها مع كونها معقولة الحكم .
( « الواحد الأحد » هو أول الأسماء )
( 125 ) فإذا ثبت هذا ، فالقائل : ما بدء الأسماء ؟ هو القائل ما بدء النسب ؟ والنسبة أمر معقول غير موجود بين اثنين ، فاما أن نتكلم فيها من حيث نسبتها إلى الأول ، أو من حيث ما دل الأثر عليها . فان نظرنا فيها من حيث المسمى بها ، لا من حيث دلالة أثرها ، كان قوله « ما بدء الأسماء ؟ » - معناه ما أول الأسماء ؟ فلنقل : أول الأسماء « الواحد الأحد » وهو اسم واحد مركب تركيب بعلبك . ورام هرمز والرحمن الرحيم ،