( لا ينبغي لنا أن نشرح ما ليس بذوق لنا )
( 121 ) واعلم أن كلامنا في شرح ما ورد إنما هو على قول الولي إذا قال مثل هذا اللفظ أو نطق به من مقام ولايته ، لا من مقام الرتبة التي منها بعث رسولا . فان الرسول إذا قال مثل هذا اللفظ في المعرفة بالله ، من مقامه الاختصاصى ، فلا كلام لنا فيه ولا ينبغي لنا أن نشرح ما ليس بذوق لنا ، وإنما كلامنا فيه من لسان الولاية . فنحن نترجم عنها بأعلى وجه يقتضيه حالها . هذا غاية الولي في ذلك .
( المعية والشيئية )
( 122 ) ولا شك أن « المعية » في هذا الخبر ثابتة ، و « الشيئية » منفية . والمعية تقتضي الكثرة ، والموجود الحق هو عين وجوده في نسبته إلى نفسه وهويته ، وهو عين المنعوت به مظهره . فالعين واحدة في النسبتين .