تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 169

مساهمون:

ص١٦٩
« ولا شيء معه » - فإنه وصف ذاتي له : سلب الشيئية عنه ، وسلب معية الشيئية . لكنه ( - تعالى - ) مع الأشياء وليست الأشياء معه ، لان المعية تابعة للعلم : فهو يعلمنا ، فهو معنا ، ونحن لا نعلمه ، فلسنا معه .

( الزمان والآن والوجود والإمكان )

( 118 ) فاعلم أن لفظة « كان » تعطى التقييد الزماني ، وليس المراد هنا به ذلك التقييد ، وإنما المراد به الكون الذي هو الوجود . فتحقيق « كان » أنه حرف وجودي ، لا فعل يطلب الزمان . ولهذا لم يرد ( عن النبي ) ما يقوله علماء الرسوم من المتكلمين ، وهو قولهم « وهو الآن على ما عليه كان » - فهذه زيادة مدرجة في الحديث ممن لا علم له بعلم « كان » ، ولا سيما في هذا الموضع . - ومنه « كان الله عفوا غفورا » وغير ذلك مما اقترنت به