والأعيان على أصلها : لا استحقاق لها . - فهذا شرح قوله .
( - تعالى - ) * ( ويَتْلُوه ُ شاهِدٌ مِنْه ُ ) * - يشهد له بصدق النسبة أنه عين بلا حكم ، وكونه مظهرا حكما ، لا عينا .
( ما في الوجود إلا الله وأعيان معدومة )
( 107 ) فالوجود لله ! وما يوصف به ( الموجود ) من أية صفة كانت ، إنما المسمى بها هو مسمى الله . - فافهم ! إنه ما ثم مسمى وجودي إلا الله : فهو المسمى بكل اسم ، والموصوف بكل صفة ، والمنعوت بكل نعت ! وأما قوله : * ( سُبْحانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ ) * - من أن يكون له شريك في الأسماء كلها . فالكل أسماء الله : أسماء أفعاله ، أو صفاته ، أو ذاته . فما في الوجود إلا الله ، والأعيان معدومة في عين ما ظهر فيها . - وقد اندرج في هذا الفصل ، إن فهمت ، جميع ما ذكرناه في تقسيم