تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 156

مساهمون:

ص١٥٦
والأعيان على أصلها : لا استحقاق لها . - فهذا شرح قوله . ( - تعالى - ) * ( ويَتْلُوه ُ شاهِدٌ مِنْه ُ ) * - يشهد له بصدق النسبة أنه عين بلا حكم ، وكونه مظهرا حكما ، لا عينا .

( ما في الوجود إلا الله وأعيان معدومة )

( 107 ) فالوجود لله ! وما يوصف به ( الموجود ) من أية صفة كانت ، إنما المسمى بها هو مسمى الله . - فافهم ! إنه ما ثم مسمى وجودي إلا الله : فهو المسمى بكل اسم ، والموصوف بكل صفة ، والمنعوت بكل نعت ! وأما قوله : * ( سُبْحانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ ) * - من أن يكون له شريك في الأسماء كلها . فالكل أسماء الله : أسماء أفعاله ، أو صفاته ، أو ذاته . فما في الوجود إلا الله ، والأعيان معدومة في عين ما ظهر فيها . - وقد اندرج في هذا الفصل ، إن فهمت ، جميع ما ذكرناه في تقسيم
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 156 | ابن عربي