الضميرين المنصوب والمرفوع . فالوجود له ، والعدم لك . فهو لا يزال موجودا ، وأنت لا تزال معدوما . ووجوده إن كان لنفسه فهو ما جهلت منه ، وإن كان لك فهو ما علمت منه : فهو العالم المعلوم !
( « الاسم » الذي يستدعيه تأييد الدعوة )
( 108 ) والذي يقصده أكثر الناس بقولهم ، « أي اسم منح الله الرسول من أسمائه ؟ » - هو الاسم الذي يستدعيه تأييد دعوته ، وهو المعبر عنه ب « السلطان » ، و « الاعجاز » أثره . وإن منحه النبي فهو الاسم الذي يتأيد به في حصول الرتبة النبوية وصحتها . وقد يكون لكل شخص اسم يمنحه ( الله ) بحسب ما تقتضيه رتبته من مقام نبوته أو رسالته . غير أن الاسم « الواهب » هو الذي يعطى ذلك ، إلا إذا كان المقام مكتسبا فقد يعطيه الاسم « الكريم » أو « الجواد »