[ في الفدية ]
وصل في فصل : فدية الأذى
( 518 ) أجمع العلماء على أنها واجبة على من أماط الأذى من ضرورة وهو وجوب اللعنة على الذين « يؤذون الله ورسوله » . فوجب دفع الأذى حرمة للمحرم ، ووجبت الكفارة حرمة للإحرام .
( الكلام في الله بما لا ينبغي أذى فوجبت إماطته )
( 519 ) الكلام في الله بما لا ينبغي أذى ، فوجبت إماطته حرمة للحق .
ولا فاعل إلا الله ، فوجبت الكفارة ، وهي الستر لهذه النسبة ، بان لا يضاف مثل هذا الفعل إلى الله - تعالى وجل - . والكفارات كلها ستر حيثما وقعت . -