تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 465

مساهمون:

ص٤٦٥
أعراض . ألا ترى الموت - وهو معنى نسبى إضافى فإنه عبارة عن مفارقة الروح الجسد - وأن الله « بمثله يوم القيامة للناس ( في ) صورة كبش أملح فيوضع بين الجنة والنار ويذبح » . - فهكذا تلك المثل .

( لا شيء أشد من ظلم النفس )

( 477 ) وأما الظالم لنفسه من أهل الشرك ، فنفسه تطالبه عند الله بمظلمتها . ولا شيء أشد من ظلم النفس . ألا ترى « القاتل نفسه ، الجنة عليه محرمة » ؟

( كمال الشيء ما لا يخرجه عن حقيقته )

( 478 ) فثبت بهذا أن الكمال للشيء ما لا يخرجه عن حقيقته ، فإذا أخرج عن حقيقته وما تستحقه ذاته كان نقصا . فلهذا قلنا : إن النصف كمال في حق من هو سهمه من مال الوارث ( الذي ) ينقسم إلى ثلث وربع وثمن وثلثين ونصف
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 465 | ابن عربي