وبلوغ الأمنية : فإنها أيام أكل وشرب وتمتع ونعيم . فهي جنة معجلة .
وفيه إلقاء التفث والوسخ ، وإزالة الشعث من الحاج . ومن قوة التمني الذي سمى به « منى » أنه يبلغ بصاحبه ، الذي هو معدم مما تمناه ، مبلغ من عنده ما تمناه هذا المتمنى بالفعل على أتم الوجوه . مثل رب المال يفعل به أنواع الخير ، وينفقه في سبل البر ابتغاء فضل الله . فيتمنى العديم أن لو كان له مثله لفعل فعله . فهما في الأجر سواء . بل هو ( - العديم ) أتم ، فإنه يحصل له الأجر التام على أكمل وجوهه من غير سؤال . فان صاحب الفعل يسأل عنه : من أين جمعه ؟ وهل أخلص في إخراجه ؟ وبعد هذا التعب والمشقة يحصل على أجره . والمتمنى يحصل على ذلك ( كله ) من غير سؤال ولا مشقة .
( بعد رمى الجمار يحلق الحاج رأسه )
( 446 ) من بعد رمى الجمار يحلق ( الحاج ) رأسه ، أعنى جمرة العقبة ،