( حلق الرأس ، بعد رمى جمرة العقبة ، أولى من تقصير الشعر )
( 447 ) فإذا رمى ( الحاج ) جمرة العقبة ، حلق رأسه ، وهو أولى من تقصير الشعر . فان الشعور بالأمر ما هو عين حصول العلم به على التمام من التفصيل وإنما يشعر العبد أن ثم أمرا ما ، فإذا حصله زال الشعور وكان علما تاما بتفصيل ما شعر به . كمن يشعر بالتفصيل في المجمل ، قبل حصول العلم بتعيين تفصيله . فالقاء الشعور هو إزالة الشعر بوجود العلم . لأن الشعر ستر على الرأس .
( . . . ثم يتطيب الحاج ليوجد منه رائحة ما انتقل إليه )
( 448 ) ثم يتطيب ( الحاج ) ليوجد منه رائحة ما انتقل إليه من تحليل ما كان حجر عليه . كما تطيب لإحرامه حين أحرم ، ليوجد منه ريح ما انتقل إليه وجعله طيبا ، لأنه انتقال في الحالتين لخير مشروع ، مقرب إلى الله تعالى :