النظر » الهيولى الكل « ، الذي لم تظهر صورة الجسم إلا فيه » . فيرميه ( الحاج ) بالحصاة الخامسة ، وهو دليل افتقار الهباء إلى الله ، كما ذكرنا قبله . فيقول ( الشيطان ) : « بل افتقارها إلى » النفس الكلية « المعبر عنها في الشرع باللوح المحفوظ » . فيرميه بالحصاة السادسة ، وهو دليل افتقار « النفس الكلية » إلى الله من « الوجه الخاص » أيضا . فيصدقه ( الشيطان ) في الافتقار ، ولكن يقول له : « بل افتقارها إلى » العقل الأول « وهو القلم الأعلى الذي عنه انبعثت هذه النفس » . فيرميه ( الحاج ) بالحصاة السابعة ، وهو دليل افتقار العقل .
الأول إلى الله . وليس وراء الله مرمى . فما يجد ما يقول له بعد الله . فلذلك .
ما يقف ( الحاج ) عند جمرة العقبة ، وهي آخر الجمرات . لأنه ، كما قلنا : « وليس وراء الله مرمى » .
( « منى » موضع التمني وبلوغ الأمنية )
( 445 ) فهذا تحرير رمى جمرات حج العارفين بمنى ، موضع التمني