تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 435

مساهمون:

ص٤٣٥
* ( ونَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْه ِ مِنْكُمْ ) * - يعنى الأسباب ، * ( ولكِنْ لا تُبْصِرُونَ ) * - يعنى نسبته إلينا لا إلى السبب . - فالحمد لله الذي فتح أبصارنا إلى إدراك هذا « الوجه » في كل ممكن . ( 444 ) فإذا رماه ( الحاج ) بالحصاة الثانية ، كما ذكرناه ، أخطر ( الشيطان ) له السبب الذي توقف وجود الأركان عليه ، وهو الفلك . فقال : إن موجد هذه الأركان الفلك ، وصدقت فيما قلته . فيرميه ( الحاج ) بالحصاة الثالثة ، وهي افتقار الفلك - وهو الشكل - إلى الله من « الوجه الخاص » كما ذكرنا . فيصدقه ( الشيطان ) في الافتقار ، ويقول له : « أنت غالط ! إنما كان افتقار » الشكل « ( - الفلك ) إلى الجسم الذي لولاه ما ظهر الشكل » . فيرميه ( الحاج ) بالحصاة الرابعة ، وهو افتقار الجسم إلى الله من « الوجه الخاص » . فيصدقه ( الشيطان ) ويقول له : « صحيح ما قلت من الافتقار القائم ، ولكن إلى جوهر الهباء الذي يسميه أهل