فيأتيه ( خاطر الشبهة ) في العدم ، وهو أن يقول له : إذا لم يكن هذا ولا هذا ويعدد ما تقدم - فما ثم شيء ، فيرميه الحاج بالحصاة السابعة ، وهي دليل آثاره ( - تعالى - ) في الممكن . والعدم لا أثر له . وقد ثبت ( وجوده - تعالى - ) بدليل افتقار الممكن في وجوده إلى مرجح موجود ، واجب الوجود لنفسه .
وهو هذا الذي أثبتناه مرجحا . - وانقضت الجمرة الأولى .
( دلائل الجمرة الثانية لمعرفة حضرة الصفات )
( 442 ) ثم أثبتنا إلى ( الجمرة ) الثانية ، وهي حضرة الصفات المعنوية .
وقال ( خاطر الشبهة ) لك : سلمنا إن ثم ذاتا مرجحة للممكن ، فمن قال :
إن هذه الذات عالمة بما ظهر عنها ؟ فرميناه بالحصاة الأولى ، إن كان هذا هو الخاطر الأول الذي خطر لهذا الحاج المعنوي . وقد يخطر له الطعن في صفة أخرى أولا ، فيرميه بحسب ما يخطر له إلى إتمام سبع صفات .
وهي ، الحياة والقدرة والإرادة والعلم والسمع والبصر والكلام . وبعض