تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 432

مساهمون:

ص٤٣٢
فيأتيه ( خاطر الشبهة ) في العدم ، وهو أن يقول له : إذا لم يكن هذا ولا هذا ويعدد ما تقدم - فما ثم شيء ، فيرميه الحاج بالحصاة السابعة ، وهي دليل آثاره ( - تعالى - ) في الممكن . والعدم لا أثر له . وقد ثبت ( وجوده - تعالى - ) بدليل افتقار الممكن في وجوده إلى مرجح موجود ، واجب الوجود لنفسه . وهو هذا الذي أثبتناه مرجحا . - وانقضت الجمرة الأولى .

( دلائل الجمرة الثانية لمعرفة حضرة الصفات )

( 442 ) ثم أثبتنا إلى ( الجمرة ) الثانية ، وهي حضرة الصفات المعنوية . وقال ( خاطر الشبهة ) لك : سلمنا إن ثم ذاتا مرجحة للممكن ، فمن قال : إن هذه الذات عالمة بما ظهر عنها ؟ فرميناه بالحصاة الأولى ، إن كان هذا هو الخاطر الأول الذي خطر لهذا الحاج المعنوي . وقد يخطر له الطعن في صفة أخرى أولا ، فيرميه بحسب ما يخطر له إلى إتمام سبع صفات . وهي ، الحياة والقدرة والإرادة والعلم والسمع والبصر والكلام . وبعض
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 432 | ابن عربي