في يقظة ونوم وحركة وسكون . تريد أنه ما تصرف ، ولا كان في حال من الأحوال إلا في أمر مقرب إلى الله ، لأنه « جليس الذاكرين له » فجميع الطاعات كلها ، من فعل وترك ، إذا فعلت أو تركت لأجل الله ، فذلك من ذكر الله : أي الله ذكر فيها ، ومن أجله فعلت أو تركت على حكم ما شرع ( الله ) فيها . - وهذا هو ذكر الموفقين من العلماء بالله .
( الفرق بين صلاة الجمعة والصلاة في عرفة )
( 382 ) وأجمع العلماء على أن الامام لو لم يخطب يوم عرفة قبل الصلاة ، أن صلاته جائزة . بخلاف الجمعة فهذا فرق بين الجمعة وبين الصلاة في عرفة . هذا منهم . وإنما فعل النبي - ص - ( هو ) إنما خطب قبل الصلاة . كما أجمعوا على أن القراءة في هذه الصلاة سر لا جهر . بخلاف الجمعة ( أيضا ) .