تعالى للملائكة في أهل مجالس الذكر ، فيمن جاء لحاجة له ، لا للذكر :
« إنهم القوم لا يشقى جليسهم » - فعمتهم مغفرة الله ورضوانه . وضاعف الله للمحرمين ، من حيث إنهم أهل ذلك الموقف ، ما تستحقه الأهلية . هذا كله يشعر العبد به نفسه .
( 384 ) كما ينبغي للخطيب أن يذكر الناس بمثل هذا الفضل الإلهي ، لتكون عبادتهم في ذلك اليوم شكرا لله تعالى ، وينسون ما هم فيه من الشعث والتعب في جنب ما حصل لهم من الله !
( صلاة العارفين جمعا بعرفة )
( 385 ) ثم يقومون للصلاة بعد الفراغ من الخطبة ، فيصلون في ذلك الموطن صلاة من هو بعرفة ، في حال كونهم شعثا ، غبرا ، عرايا من المخيط ،