فقال : * ( أَفَمَنْ يَخْلُقُ كَمَنْ لا يَخْلُقُ ؟ أَفَلا تَذَكَّرُونَ ! ) * » - فلو وقعت المشاركة في الخلق ، لما صح أن يتخذها تمدحا ولا دليلا ، مع الاشتراك في الدلالة . هذا لا يصح . فيعلم قطعا أن الخالق صفة أحدية لله ، لا تصح لأحد غير الله . فلهذا كانت معرفة الله في « عرفة » معرفة أحدية . إذ المعرفة هذا نعتها في اللسان الذي خوطبنا به من الله . - فإذا عرفت هذا فقد عرفت !
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 378
مساهمون: ابن عربي
ص٣٧٨