إلا ما ورد في الحائض خاصة وما كل عبادة يشترط فيها هذه الطهارة الظاهرة .
( ما في الوجود ، بحكم الحقيقة ، إلا طاهر )
( 333 ) اعلم أنه ما في الوجود حال ليس فيه لله وجه يحفظ عليه وجوده ، من كل قائم بنفسه ، بذلك الوجه الإلهي طهارته . فما في الوجود ، بحكم الحقيقة ، إلا طاهر . فان الاسم « القدوس » يصحب الموجودات ، وبه يثبت قوله : * ( وإِلَيْه ِ يُرْجَعُ الأَمْرُ كُلُّه ُ فَاعْبُدْه ُ وتَوَكَّلْ عَلَيْه ِ وما رَبُّكَ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ) * - من تفريقكم بين الله وبين عباده . ولا ينبغي أن يحال بين العبد وبين سيده ، ولا يدخل بين العبد والسيد إلا بخير .
( 334 ) لقيت بعض السياح على ساحل البحر ، بين مرسى لقيط والمنارة فقال لي : « إني لقيت بهذا الموضع شخصا من الأبدال مصادفة ، وهو ماش على موج البحر . فسلمت عليه ، فرد على السلام . وكان في