تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 341

مساهمون:

ص٣٤١
لله . - فالحجاج أو غيره في حال فسقه مؤمن مطيع بإيمانه ، فضعفت معصيته أن تقاوم طاعته ، وفي حال صلاته أو طاعته في فعل ما من أفعاله ، فليس بفاسق : بل هو مطيع . - فرجح من طمس الله على قلبه الفسق على الايمان والطاعة ، مع ضعف الفسوق عن الطاعة بما شابها من الايمان بكون ذلك الفعل فسوقا . فقالوا لا تجوز إمامة الفاسق بغير المعنى الذي ذكرناه . فلو قاله الرسول - ص - أو الله تعالى ، لكان الوجه فيه ما قلناه . فغاية درجة الفاسق - في حال فسقه - المسلم أن يكون « ممن خلط عملا صالحا وآخر سيئا » ، وفي حال طاعته فليس بفاسق .

( إنا مأمورون بحسن الظن بالناس )

( 337 ) وأعجب ما في هذه المسالة أنا « مأمورون بحسن الظن بالناس ، منهيون عن سوء الظن بالناس » . وقد رأينا من علمنا أنه فسق ،