الجزء السادس والستون
بسم الله الرحمن الرحيم
وصل في ذكر ما جرى من الكعبة في حقي في تلك الليلة
( 287 ) وذلك أنى لما نزلت قبلت « الحجر » وشرعت في الطواف .
فلما كنت في مقابلة « الميزاب » من وراء « الحجر » ، نظرت إلى الكعبة فرأيتها ، فيما تخيل لي ، قد شمرت أذيالها ، واستعدت مرتفعة عن قواعدها ، وفي نفسها ، إذا وصلت بالطواف إلى الركن الشامي ، أن تدفعني بنفسها ، وترمى بي عن الطواف بها . وهي تتوعدني بكلام أسمعه باذني . فجزعت جزعا