تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 295

مساهمون:

ص٢٩٥
الجزء السادس والستون بسم الله الرحمن الرحيم

وصل في ذكر ما جرى من الكعبة في حقي في تلك الليلة

( 287 ) وذلك أنى لما نزلت قبلت « الحجر » وشرعت في الطواف . فلما كنت في مقابلة « الميزاب » من وراء « الحجر » ، نظرت إلى الكعبة فرأيتها ، فيما تخيل لي ، قد شمرت أذيالها ، واستعدت مرتفعة عن قواعدها ، وفي نفسها ، إذا وصلت بالطواف إلى الركن الشامي ، أن تدفعني بنفسها ، وترمى بي عن الطواف بها . وهي تتوعدني بكلام أسمعه باذني . فجزعت جزعا