الأحوال عليه لاختلاف التحليات بالشؤون الإلهية .
( 286 ) وكان ذلك منى في حقها ، لغلبة حال غلب على . فلا شك أن الحق أراد أن ينبهنى على ما أنا فيه من سكر الحال ، فأقامني من مضجعي ، في ليلة باردة مقمرة ، فيها رش مطر . فتوضأت وخرجت إلى الطواف بانزعاج شديد ، وليس في الطواف أحد سوى شخص واحد فيما أظن . -
انتهى الجزء الخامس والستون ، يتلوه في الجزء السادس والستين
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 294
مساهمون: ابن عربي
ص٢٩٤