فرض على كعبتنا حبكم
وحبنا فرض عليكم ومه !
ما عظم البيت على غيره
سواك يا عبدي بان تلزمه
قد نور الكعبة تطوافكم
بها وأبيات الورى مظلمه
ما أصبر البيت على شركهم !
لولاكم كان لهم مشأمه
لكنكم في تواصيتموا
بالصبر تحقيقا وبالمرحمة
ما أعشق القلب بذاتى وما
أشده حبا وما أعلمه !
( مراسلة ومعاتبة بين الكعبة وابن عربى )
( 284 ) وكانت بيني وبين الكعبة في زمان مجاورتي بها مراسلة وتوسلات ومعاتبة دائمة . وقد ذكرت بعض ما كان بيني وبينها من المخاطبات في جزء سميناه :
« تاج الرسائل ومنهاج الوسائل » يحوى ، فيما أظن ، على سبع رسائل أو ثمان ، من