( الأسماء الإلهية تحج بيت القلب الذي وسع الحق )
( 22 ) ولما كان الحج لهذا « البيت » تكرار القصد في زمان مخصوص ، كذلك القلب تقصده الأسماء الإلهية في حال مخصوص . إذ كل اسم له حال خاص يطلبه . فمهما ظهر ذلك الحال من العبد ، طلب الاسم الذي يخصه ، فيقصده ذلك الاسم فلهذا تحج الأسماء الإلهية بيت القلب .
وقد تحج إليه من حيث إن القلب « وسع الحق » . والأسماء تطلب مسماها ، فلا بد لها أن نقصد مسماها : فتقصد البيت الذي ذكر أنه وسعه السعة التي يعلمها - سبحانه ، - . وإنما تقصده لكونها كانت متوجهة نحو الأحوال التي تطلبها من الأكوان . فإذا أنفذت حكمها في ذلك الكون المعين ، رجعت قاصدة تطلب مسماها : فتطلب قلب المؤمن وتقصده . فلما تكرر ذلك القصد منها سمى ذلك القصد المكرر حجا