تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 65

مساهمون:

ص٦٥
( 23 ) كما يتكرر القصد من الناس والجن والملائكة للكعبة في كل سنة ، للحج الواجب والنفل . وفي غير زمان الحج وحاله يسمى ( قصد البيت ) « زيارة » لا حجا ، وهو « العمرة » . و « العمرة » ( هي ) الزيارة ، وتسمى حجا أصغر لما فيها من الإحرام ، والطواف ، والسعي ، وأخذ الشعر أو منه . والإحلال . ولم تعم ( العمرة ) جميع المناسك ، فسميت حجا أصغر بالنظر إلى الحج الأكبر الذي يعم استيفاء جميع المناسك . ولهذا يجزئ القارن بينهما طواف واحد وسعى واحد ، لمسمى الحج لها . وهكذا فعل رسول الله - ص - في قرانه ، في حجة وداعه التي قال فيها : « خذوا عنى مناسككم » .

( « الزور العالم » في الآخرة بمنزلة الحج في الدنيا )

( 24 ) وهكذا الحكم في الآخرة في « الزور العام » ( الذي ) هو بمنزلة الحج في الدنيا . وحج العمرة هو بمنزلة « الزور » الذي يخص كل إنسان ، فعلى قدر اعتماره تكون زيارته لربه . - و « الزور الأعم » ( يكون )
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 65 | ابن عربي