في زمان خاص للزمان الخاص الذي ( يكون ) للحج . و « الزور الأخص » ، الذي هو العمرة ، لا يختص بزمان دون زمان . فحكمها ( أي العمرة ) أنفذ في الزمان من الحج الأكبر . وحكم الحج الأكبر أنفذ في استيفاء المناسك من الحج الأصغر ، ليكون كل واحد منهما فاضلا مفضولا ، لينفرد الحق بالكمال الذي لا يقبل المفاضلة . وما سوى الله ليس كذلك . حتى الأسماء الإلهية - وهم الأعلون - يقبلون المفاضلة . وقد بينا ذلك في غير موضع ( من هذا الكتاب وغيره ) . وكذلك المقامات والأحوال ، والموجودات كلها .
فالزيارة الخاصة ، التي هي « العمرة » مطلقة الزمان على قدر مخصوص .
( ما يختص بالحج من الأفعال الظاهرة المشروعة ) .
( 25 ) وسأذكر - إن شاء الله - ما يختص بهذا الباب من الأفعال الظاهرة المشروعة ، في العموم والخصوص ، على ألسنة علماء الرسوم بالظواهر