( بيت الله قلب عبده المؤمن )
( 20 ) فالله بيته قلب عبده المؤمن . والبيت بيت اسمه - تعالى - ، والعرش مستوى الرحمن . « فأيا ما تدعوا فله الأسماء الحسنى » . - « فلا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها » - « فإنه يعلم الجهر وما يخفى » - كما أنه « يعلم السر واخفى » - وأخفى هو قوله : * ( وابْتَغِ بَيْنَ ذلِكَ سَبِيلًا ) * - فإنه أخفى من السر ، أي أظهر . فان الوسط الحائل بين الطرفين ، المعين للطرفين والمميز لهما ، هو أخفى منهما . كالخط . الفاصل بين الظل والشمس ، والبرزخ بين البحرين الأجاج والفرات ، والفاصل بين السواد والبياض ، في الجسم : نعلم أن ثم فاصلا ، ولكن لا تدركه العين ويشهد له العقل ، وإن كان لا يعقل ما هو ؟ أي لا يعقل ماهيته .
( 21 ) فبين . القلب والعرش في المنزلة . ما بين الاسم الله والاسم