( حملة البيت وحملة القلب )
( 17 ) ثم إن الله جعل هذا « البيت » الذي هو محل ذكر اسم الله ، على أربعة أركان . كذلك جعل الله القلب على أربع طبائع تحمله : وعليها قامت نشأته : كقيام « البيت » اليوم على أربعة أركان ، كقيام العرش على أربعة حملة اليوم . كذا ورد في الخبر : « أنهم اليوم أربعة ، وغدا يكونون ثمانية » - فان الآخرة فيها حكم الدنيا والآخرة . فلذلك تكون ( حملة العرش ) غدا ثمانية . فيظهر في الآخرة حكم سلطان الأربعة الأخر .
وكذلك يكون القلب في الآخرة تحمله ثمانية : الأربعة التي ذكرناها والأربعة الغيبية وهي العلم والقدرة والإرادة والكلام . ليس غير ذلك .
( 18 ) فان قلت : فهي ( أي هذه الأربعة الغيبية ) موجودة اليوم ، فلما ذا جعلتها في الآخرة ؟ قلنا : وكذلك الثمانية من الحملة ( للعرش )