تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شاهي ( توضيح آيات الأحكام ) ( فارسي ) — صفحة 686

مساهمون:

ص٦٨٦
به آزاد و بنده به بنده وزن بزن به شرايط معتبره و بر جواز عفو واخذ ديت بر وجه مشروع . الاية الثالثة قوله تعالى فى سورة البقرة ايضا : ( ولَكُمْ فِي الْقِصاصِ حَياةٌ يا أُولِي الأَلْبابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ) ( 179 ) . يعنى مر شما راست در وجوب قصاص زندگى عظيم اى صاحبان عقلها شايد كه پرهيزكارى نماييد از خون ناحق . وقول او ( حَياةٌ ) مبتداست و : ( لَكُمْ ) خبر او و : ( فِي الْقِصاصِ ) ( 1 ) خبر بعد از خبر يا متعلق به حياة مقدم بر او جهت اهتمام يا به محذوفى كه حياة مفسر اوست يا به ظرف اول يا حال است از فاعل او يعنى مر شما راست در قصاص و به سبب وجوب زندگى ووجه حصول حيات در قصاص آنست كه هر گاه مردم دانستند كه قصاص واجبست ترك قتل مىكنند پس آن كس كه اگر قصاص نمىبود او را مىكشتند
هامش
4 - مقتضاى ظهور قوله تعالى ( فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ ) آنست قصاص در قتل عمدى حقيست به ولى دم كه مىتواند از قاتل عفو كند . 5 - اين كه تشريع قصاص واباحة العفو عنه تسهيل امريست از حضرت بارى تعالى . 6 - اين كه پس از عفو ولى دم از قصاص قصاص كردن تعتدى به حكم الهى و تعدى به مردم است به جهت سقوط حكم قصاص پس از تحقق عفو پس او راست عذاب اليم . 7 - اين كه مقتضاى قوله تعالى ( فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ ) عدم كفر قاتل است به مجرد قتل عمدى به جهت اين كه در آيه ء شريفه به قاتل اطلاق گرديده ( مِنْ أَخِيهِ ) چنانچه به اين معنى اشعار مىدارد قوله ( فَاتِّباعٌ بِالْمَعْرُوفِ ) وقوله ( تَخْفِيفٌ مِنْ رَبِّكُمْ ورَحْمَةٌ ) . ( 1 ) القصاص من قص اثره تبعه والمراد اتباع الجانى بجناية وان يفعل به مثل فعله من النفس والطرف والجرح فهو سبحانه جعل لحفظ الدماء وحقنها زواجر اخروية وهى ما ذكر من الوعيد بالنار وزواجر دنيوية وهى القصاص فاشار اليه بهذه الآية وغيرها بان في تشريعه حياة لكم يا اولى الالباب لعلكم تتقون .