تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شاهي ( توضيح آيات الأحكام ) ( فارسي ) — صفحة 681

مساهمون:

ص٦٨١

كتاب الجنايات

اين كتاب در بيان جناياتست وجناية در لغت بمعنى گناه كردنست و در عرف شرع قتل يا جرحيست كه موجب قصاص يا ديت شود و در او ده آيتست : الاية الاولى قوله تعالى فى سورة المائدة : ( مِنْ أَجْلِ ذلِكَ كَتَبْنا عَلى بَنِي إِسْرائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّما قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً ومَنْ أَحْياها فَكَأَنَّما أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً ) ( 32 ) . يعنى از جهت كشتن قابيل هابيل را حكم كرديم بر اولاد يعقوب عليه السّلام آن كه هر كس كه بكشد شخصى را به غير حق بىآن كه آن شخص كس ديگر را به ناحق كشته باشد يا فسادى كرده باشد در زمين كه شرعا مستحق قتل شده باشد مثل لواطه پس گويا كه كشته است همه ء مردم را و هر كه زنده گرداند وخلاص كند شخصى را از كشته شدن پس گويا زنده گردانيده است همه ء مردم را . بدان كه اجل بمعنى سبب است ( 1 ) وذلك اشارتست به آن چه در سابق آيت مذكور شده و آن قتل قابيل است هابيل را ( 2 ) و من ابتدائيست زيرا كه ابتداى چيزى از سبب وعلت او باشد وجار ومجرور متعلق است بكتبنا وتقديم يافته بر او از جهت افاده ء تخصيص .
هامش
( 1 ) بلكه اجل بمعنى جنايت است ( يقال : اجل عليهم شرا ياجله اجلا اذا جنى عليهم جناية وقال الزجاج فى معنى الآية من جناية ذلك وذلك اشارة إلى قتل احد ابنى آدم اخيه ) . ( 2 ) در آيه ء شريفه بلكه در كليه ء آيات قرآنى تصريح به قابيل وهابيل نيست بلكه بعنوان ابنى آدم تعبير فرموده است .