اجابت كرده دعاى مظلومان مكه را و از اين جهت امر فرمود پيغمبر خود را كه مقاتله نمايد با كفار مكه و پيغمبر صلَّى الله عليه وآله وسلَّم به مكه توجه نموده فتح فرمود وجهة نصرت آن ضعيفان عتاب ابن اسيد را والى مكه گردانيد .
الاية السادسة قوله تعالى فى سورة النساء ايضا : ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا خُذُوا حِذْرَكُمْ فَانْفِرُوا ثُباتٍ أَوِ انْفِرُوا جَمِيعاً ) ( 71 )
يعنى اى گروه مؤمنان فرا گيريد سلاح جنگ خود را پس برويد بر سر كافران گروه گروه يا برويد همه با هم به يك بار بر سر ايشان .
بدان كه حذر وحذر هر دو مصدرند بمعنى اجتناب كردن و احتياط نمودن ( 1 )
هامش
( فائدة ) القرية مؤنّث والظالم أهلها صفة للقرية ولذلك خفض فكان ينبغى ان يقال الظالمة أهلها الا ان القاعدة تقتضى عدم دخول اداة التأنيث على الفاعل فى الصفة لان الالف واللام اذا ادخلت على الاخير لا بد من المطابقة واذا لم تدخل على الاخير لا يلزم التطابق يعنى اذا ادخلت الالف واللام على الاهل فتقول من هذه القرية الظالمة الاهل و اما اذا لم تدخل فتقول الظالم أهلها ومع ذلك نسبة الظلم فى المعنى راجعة إلى الاهل لا إلى القرية غاية ما فى الباب ان أهلها منتسبون إلى القرية فافهم وكن من الشاكرين .
( 1 ) ان قيل ذلك الذي امر الله بالحذر عنه ان كان مقتضى الوجود لم ينفع الحذر وان كان مقتضى العدم لا حاجة إلى الحذر فالامر بأخذ الحذر عبث والمقدور كائن وقيل الحذر لا يغنى عن القدر .
فالجواب أولا ان تعطيل الاسباب مناف للقدر ولما كان الكل به قدر كان الامر بالحذر وتهيؤ الاسباب ايضا داخلا فى القدر وإلا بطل القول بالشرائع .
وثانيا ان القول بالقدر بالمعنى الذي لا يتخلف مما لا يسوغه العقل والحكمة الالهية لاستلزامه الجبر والخروج عن عهدة البشر فيلزم ابطال الثواب والعقاب .
وثالثا القدر بالمعنى الذي توهم مما لا يقوم عليه برهان لا عقلا ولا نقلا فان العقل والنقل يدلان على الاختيار فى الافعال و الا يلزم التكليف بالمحال وهذه المناقشة كانت من الخيالات المنتشرة من الذين قالوا بالجبر .