الاية السابعة قوله تعالى فى سورة البقرة ايضا : ( الطَّلاقُ مَرَّتانِ ( 1 ) فَإِمْساكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسانٍ ) ( 229 )
يعنى طلاق ( 2 ) شرعى آنست كه به دفعات متفرقه واقع شود دفعة بعد از دفعة
هامش
( 1 ) مرتان تثنية مرة بفتح الميم : وهى الفعلة الواحدة فالتثنية مرتان والجمع مر بفتح الفاء وتشديد الراء ومرار ومرر بكسر الميم فيهما ومرور بضم الميم ومرات بفتح الميم يقال ( لقيته ذات مرة ) فى الظرف اذا اردت بها فعلة واحدة من مرور الزمان وان اردت بها فعلة واحدة من المصدر مثل قولك ( لقيته مرة ) اى لقية فهى مصدر عبرت عنه بالمرة ( لقيته ذات المرار ) اى مرارا كثيرة والاصل لقيته لقيته ذات مرة وذات مرار ويقال فلان يصنع ذلك الأمر ذات المرار اى يصنعه مرارا ويدعه مرارا .
( 2 ) مفهوم آيه ء كريمه ظاهرا بدين قرار است .
يعنى طلاقى كه در اثناى آن شوهر اختيار رجوع دارد دو دفعه است .
بدين نحو اگر شخصى بزن خود طلاق رجعى داد و پس از آن اختيار دارد تا عده اش تمام نشده رجوع كرده بدون عقد جديد دوباره آن را عيال خود گرداند و آن طلاق نمىشود چون كه عقد اولى در حال خود باقى است چنانچه در آيه ء ( وبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فِي ذلِكَ إِنْ أَرادُوا إِصْلاحاً ) بيان مىكند و اگر پس از رجوع دوباره طلاق دهد باز مىتواند در اثناى عده رجوع به عقد ونكاح خود بكند .
و پس از بازگشت مرد از طلاق دومى زن خود را به نحو نيكو نگهدارى نموده ظلم نكند ( فَإِمْساكٌ بِمَعْرُوفٍ ) و يا به خوبى رها كند ( أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسانٍ ) وطريق مفارقت به خوبى را در قول خداى تعالى ( ولا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَأْخُذُوا مِمَّا آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئاً ) الخ ) بيان مىكند يعنى حلال نيست به شما آن كه اخذ كنيد از چيزهائى كه به زوجه داده ايد از قبيل مهريه مگر آن كه مرد و زن بترسند اقامه ء حدود الهى