و به حال بندگان از خير وشر داناست بر وجه حكمت وصواب كيفيت جزاى ايشان را بر وجه استحقاق ايشان .
بدان كه تربص ( 1 ) در لغت بمعنى انتظار كشيدن است و ظاهر آنست كه كلمه ء باء در قول او ( بِأَنْفُسِهِنَّ ) بمعنى مع است يعنى انتظار مىكشند به سبب نفسهاى خود كه با شوهران خود .
و احتمال دارد كه بمعنى سببيت باشد يعنى انتظار مىكشند به سبب نفسهاى خود كه طالب وناظر مردانند تا رحم ايشان پاك شود وتوانند كه به مردى برسند اگر شوهران ايشان رجوع بكند به ايشان .
وقول او ( ثَلاثَةَ قُرُوءٍ ) مفعول فيه يتربصن است يا مفعول به او بحذف مضاف يعنى در مدت سه قرء با گذشتن و آخر شدن سه قروء را و ( قروء ) جمع قرء است ( 2 ) واو از اسماء اضداد است ومشتركست ميان طهر و حيض .
هامش
( 1 ) ربص يربص من باب نصر ينصر ربصا : انتظر به خيرا او شرا يحل به . يقال « ربصني امر وانا مربوص » .
( تربص ) فلان : انتظر و - فى مكانه : لبث و - عن الامر : توقف و - لفلان : بمعنى ربص يقال « فتربص بكم ريب المنون » و - بسلعته الغلاء : ابقاها لوقت الغلاء .
( 2 ) القرء فى اللغة هو الاجتماع فيطلق على الحيض لاجتماع الدم فى الرحم للخروج على مقتضى الطبيعة حين اقبال الرحم بالقذف . وعلى الطهر لاجتماع الدم فى الرحم على العادة المعروفة فيه حين ادبار الرحم عن القذف فعلى هذا لا يكون القرء من الاضداد بان يكون مشتركا لفظيا موضوعا للطهر والحيض به وضع على حدة كما قيل بل كان موضوعا لمعنى كلى وهو الاجتماع فتعيين كل واحد منهما من اطلاقه يحتاج إلى القرينة المعينة .