تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شاهي ( توضيح آيات الأحكام ) ( فارسي ) — صفحة 416

مساهمون:

ص٤١٦
گرداند به ندا وامر كند همه ء آن جماعت را چنان كه شايع است با رعايت تعظيم وتفخيم آن حضرت . وتنبيه بر زيادتى استحقاق واستيهال آن حضرت شرف ندا را و آن كه آن حضرت امام امت است ونداى او نداء ايشانست وامر ايشان متضمن امر اوست به تبليغ امر به ايشان . و بعضى گفته اند كه اينجا لفظ ( قل ) مقدر است يعنى اى پيغمبر بگو امت خود را كه هر گاه طلاق دهيد . و بر اين تقدير نداء وخطاب هر دو مخصوص به پيغمبر صلَّى الله عليه وآله وسلَّم باشد . و اين توجيه خلاف ظاهر است لفظا و معنى ( اما لفظا ) ظاهر است ( و اما معنى ) از جهت آن كه مستلزم تخصيص حكم است به امت بحسب ظاهر و محتاج است به نكته ء تخصيصى مثل تنبيه بر كراهت طلاق وعدم مناسبت او بشأن پيغمبر صلى الله عليه وآله و سلم . و ( تطليق ) در لغت بمعنى رها كردن است و در شرع ازاله ء قيد نكاح است ( 1 ) بلفظ صريح دال بر او مثل ( أنت طالق ) . و ظاهر آنست كه طلاق وتطليق مثل نكاح وصلاة وزكاة از جمله ء
هامش
( 1 ) طلقت المرأة ( بضم العين ) من زوجها طلاقا : بانت ، طلق ( بالتضعيف ) المرأة : خلاها عن قيد الزواج اطلق المرأة : بمعنى طلقها . فالطلاق لغة و شرعا بمعنى واحد وهو ازالة القيد وقيد كل شيء يكون بحسبه فطلاق المرأة يكون بإزالة قيد النكاح مع ملاحظة الشرائط التى اعتبرها الشارع فى صحته ولا يكون ذلك تغييرا للفظ عما وضع له حتى يقال انه صار منقولا فالطلاق كساير الفاظ العبادات والمعاملات كانت مستعملة فى المعاني اللغوية كما مرت الاشارة إلى ذلك فى اوايل تعليقنا هذا فافهم .
تفسير شاهي ( توضيح آيات الأحكام ) ( فارسي ) — صفحة 416 | أبي الفتح الجرجاني / ميرزا ولي الله الاشراقي