تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شاهي ( توضيح آيات الأحكام ) ( فارسي ) — صفحة 310

مساهمون:

ص٣١٠
ولفظ كان در : ( كانَ فاحِشَةً ) زايده است ( 1 ) يا بمعنى ذم است در زمان ماضى ( 2 ) يعنى بوده است در امتهاى سابقه . وفاحشه بمعنى خصلت شنيعه قبيحه است ومقت بمعنى دشمن داشتن است . واينجا مراد معنى اسم مفعول است . يعنى دشمن داشته خداى تعالى يا دشمن داشته ارباب عقل ومروت زيرا كه اهل مروت در جاهليت دشمن مىداشتند نكاح منكوحه ء پدر را وفرزندى كه از اين نكاح حاضر مىشده مقتى نام مىكرده اند ( 3 ) يعنى قبح اين فعل عقلى ضروريست كه موقوف نيست بر كشف شرع مثل قبح دروغى كه مضر بوده باشد . وساء فعل ذم است و فاعل او ضميريست در او مبهم يا راجع به نكاح منكوحه پدران و بر هر تقدير سبيلا تميز است از او ومخصوص بذم مقدر است يعنى ( ساء سبيلا هو يا هذا الفعل ) . وپوشيده نيست كه اين آيت دالست بر آن كه منكوحه ء پدران مطلقا خواه بىواسطه وخواه بواسطه كه اجدادند حرام مؤبد است بر پسران . و همچنين حرام مؤبد است بر پسر موطوئه پدر بملك يمين و به تحليل
هامش
( 1 ) فى مجمع البيان قال الزجاج هذا غلط لانه لو كان زائدة لم تكن تنصب خبرها واستدل على ذلك بقول الشاعر ( فكيف ادا حلت بدار قوم وجيران لنا كانوا كرام ) حيث لم يقل كراما . ( 2 ) فى المجمع قال على بن عيسى : انما دخلت كان لتدل على ان ذلك قبل تلك الحال فاحشة ايضا : اى كان فاحشة فى زمن الجاهلية ايضا . ( 3 ) مانند اشعث بن قيس وابو معيط جد الوليد بن عقبة .