و بر آن كه قدرت بر مهر ونفقه شرط نيست در فضيلت ايشان اگر چه شرط است در وجوب اجابت كردن خطبه ء كفورا .
چنان كه در كتب اصحاب مذكور است .
الاية الثانية قوله تعالى فى سورة النور ( ايضا ) : ( ولْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لا يَجِدُونَ نِكاحاً حَتَّى يُغْنِيَهُمُ الله مِنْ فَضْلِهِ ) ( 33 ) .
يعنى و بايد كه طلب كنند عفت وكسر شهوت را آنان كه نمىيابند اسباب نكاح را از مهر ونفقه تا آن كه توانگر گرداند ايشان را خداى تعالى از كمال احسان و كرم خود .
و ظاهر آنست كه مراد از نكاح اينجا اسباب نكاح است از قبيل تسميه ء سبب باسم مسبب بطريق مجاز مرسل و در اين آيت اشارتست به آن كه واجب نيست نكاح بر درويشان به اعتماد آن كه خداى تعالى توانگرى خواهد داد .
بلكه جايز است كه ترك نكاح كنند تا آن كه اسباب نكاح را پيدا كنند يا آن كه آيت اول مخصص است به درويشان كه شهوت نكاح در ايشان به حد كمال رسيده باشد .
هامش
والاماء ومراد از اغناء اذن موالى است در تصرف به اموال خودشان و در تكسب .
اقول هذا كله بناء على كون الامر فى آية ( وأَنْكِحُوا الأَيامى مِنْكُمْ ) مولويا و اما على القول بكونه للارشادى فتسقط استفادة جملة من المذكورات من نص الآية حيث ان الاية الشريفة كانت ارشادا إلى ان انكاح الايامى والعباد والاماء كان مندوبا اليه فى قبال فعال الاعراب ايام الجهالة من منعهم نكاح العزاب والعباد والاماء فاراد سبحانه و تعالى بذلك الارشاد المنع من استنكاف تلك المذكورات فحينئذ لم تكن الآية فى مقام اعطاء الضابط وبيان الحكم التكليفى كما هو واضح .