در صيغه ء جمع به واو ونون تغليب مردانست بر زنان و ( عباد ) جمع عبد است بمعنى غلام واماء جمع أمة است بمعنى كنيزك وأمة ( 1 ) در اصل اموة بوده به تحريك از جهت كثرت استعمال واو را حذف كرده اند مثل يد و دم و ظاهر آنست كه مراد از صيغه ء امر در قول او ( أَنْكِحُوا ) ندبست نه وجوب زيرا كه معلوم است به ادله ء خارجه كه انكاح ( 2 ) ونكاح على الاطلاق واجب نيست .
مثل آن كه مرويست از پيغمبر صلَّى الله عليه وآله وسلَّم كه فرمود : ( من احب فطرتى فليستن بسنتى وهى النكاح ) يعنى هر كه دوست دارد دين مرا پس بايد عمل كند به سنت من وسنت من نكاح است .
ونيز ظاهر آنست كه اين خطاب به اولياست نسبت به صغيران و مانند ايشان
هامش
( 1 ) امت الجارية اموة يستعمل على اوزان كل من ابواب ضرب يضرب وعلم يعلم و كرم يكرم فيقال فى المضارع المؤنث تأمى الجارية بكسر الميم وتأمى بفتحها وتأمو بضمها : صارت أمة ( امى الجارية ) بالتشديد جعلها أمة ( تأمى أمة واستأمها ) اتخذها .
الامة المملوكة ج اموات بالتحريك واماء .
( 2 ) الانكاح مصدر من قولك أنكح ينكح إنكاحا .
وهذا يقتضى فاعلا ومفعولا وينسب إليهما بالنسبة الناقصة و اما النكاح فهو اسم المصدر بمعنى الحدث الساذج من دون ان ينسب إلى الفاعل والمفعول وهذا هو المعنى الذي كان يقبله الزوج من الزوجة بعد إيجادها فى العقد و اما المعنى المصدري فلا يصح قبوله من الزوج لمكان النسبة الفاعلية والمفعولية وليس ذلك بمنشإ من الموجب حتى يصح القبول .
كما ان الزواج هو اسم المصدر ( الحدث الساذج ) الذي يوجده الموجب و اما التزويج فهو المصدر الذي يقتضى فاعلا ومفعولا ما فلا يقبل القبول من القابل ويتفرع على ذلك لزوم كون القبول بلفظ الزواج والنكاح دون التزويج والانكاح ولو قيل بالتزويج فلا بدان يقصد منه الحدث الساذج كما عنون فى محله .