بحث اول در احكام واقسام نكاح است و در و شش آيتست :
الاية الاولى قوله تعالى فى سورة النور : ( وأَنْكِحُوا الأَيامى مِنْكُمْ والصَّالِحِينَ مِنْ عِبادِكُمْ وإِمائِكُمْ إِنْ يَكُونُوا فُقَراءَ يُغْنِهِمُ الله مِنْ فَضْلِهِ والله واسِعٌ عَلِيمٌ ) ( 32 ) .
يعنى زن دهيد و يا شوهر كنيد عزبان را از مردمان و زنان خود ونيكوكاران را از غلامان خود وكنيزكان خود اگر باشند ايشان درويشان توانگر گرداند ايشان را خداى تعالى از كمال جود و كرم خود وخداى تعالى گشاده است فضاى رحمت او داناست به استحقاق هر كس .
بدان كه ( ايامى ) جمع ايم است ( 1 ) بمعنى عزب خواه مرد باشد وخواه زن هم چنان كه يتامى جمع يتيم است و هر دو مقلوبند زيرا كه اصل ايشان ايايم ويتايم است قلب كردند يا را به جاى ميم بعد از آن قلب كردند به الف چنان كه در صحارى گفته اند .
وقول او ( والصَّالِحِينَ ) عطف بر : ( الأَيامى مِنْكُمْ ) بتقدير الايامى من احراركم والايامى الصالحين من عبادكم وإمائكم .
يعنى عزبان را از آزادان خود وعزبان نيكوكار را از بنده هاى خود .
و ظاهر آنست كه مراد از اصلاح ( 2 ) قيام نمودن ايشانست به شرايط نكاح .
ووجه تقييد بنده ها به اين قيد آنست كه اصلاح در ايشان كمتر است وضمير
هامش
( 1 ) فى كتاب اقرب الموارد ج 1 ص 26 ط الجديد .
( أيمه ) الله ( بالتشديد ) جعله ايما فهو وهى ( ايم الجمع ايائم وايامى وأيمون وأيمات ) ( تأيم الرجل وتأيمت المرأة ) اذا مكثا زمانا لا يتزوجان .
( 2 ) بلكه مراد از اصلاح صالح بودن مرد و زن بر نكاح وزناشويى و قيام بامر نكاح و حقوق آنست .