كتاب العتق
اين كتاب در بيان عتق است واو در عرف بمعنى آزاد شدنست وسبب آزادى چند چيز است :
( يكى ) مباشرت سبب و آن اعتاق است به صيغه ء شرعيه مثل ( أنت حر لوجه الله ) ومدبر گردانيدن وام الولد گردانيدن ومكاتب گردانيدن .
( دوم ) سرايت عتق از بعض بنده ببعض ديگر او .
( سوم ) ملك يعنى مالك شدن مرد يا زن پدر يا مادر يا جد يا جده بىواسطه يا بواسطه را يا فرزند بىواسطه يا بواسطه را و مالك شدن مرد يكى از زنانى را كه حرام مؤيدند برو نسبا يا رضاعا .
( چهارم ) عوارض مثل كور شدن بنده ومجذوم شدن او و زمين گير شدن او و مسلمان شدن بنده ء حربى در دار الحرب پيش از خواجه .
و از اسباب مذكوره چيزى مذكور نيست در قرآن غير از اعتاق صريح وكتابت
و در ايشان دو آيتست :
الاية الاولى قوله تعالى فى سورة الاحزاب : ( وإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ الله عَلَيْهِ وأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ ) ( 47 ) .
يعنى ياد كن اى محمد حادثه را كه واقع شد در آن زمان كه گفتى
هامش
البزنطى عن ابى الحسن عليه السّلام قال ان ابى كان حلف عن بعض امهات أولاده ان لا يسافر بها فان شاء سافر بها فعليه ان يعتق نسمة تبلغ مائة دينار فاخرجها معه وأمرني فاشتريت نسمة بمائة دينار فاعتقها .