تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شاهي ( توضيح آيات الأحكام ) ( فارسي ) — صفحة 252

مساهمون:

ص٢٥٢
ولكِنْ يُؤاخِذُكُمْ بِما كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ والله غَفُورٌ حَلِيمٌ ) ( 224 ) . يعنى نمىگيرد شما را به گناه خداى تعالى به سبب سوگند بىقصد در ميان سوگندهاى شما اگر چه خلاف واقع شود و ليكن مىگيرد شما را به گناه به سبب سوگندهايى كه حاصل كرده است دلهاى شما قصد واراده ء آن را وقتى كه خلاف واقع باشد وخداى تعالى آمرزنده است سوگندهاى بىقصد شما را كه راست نباشد بردبار است به آن كه مؤاخذه نمىكند به سبب آن . خلافست ميان مفسران در آن كه مراد از يمين لغو چيست ( 1 ) . مختار اصحاب ما آنست كه مراد از يمين لغو ( 2 ) سوگنديست كه قصد به آن
هامش
( 1 ) ( لغا يلغو لغوا ) بكذا : تكلم به - الشيء : بطل . الرجل : خاب . عن الطريق : حاد عنه . ( لغا يلغو لغوا ولغا يلغى ولغي ( بكسر العين المعجمة ) ( يلغى لغى ولغاية ( بفتح الفاء ) ولاغية وملغاة ) فى قوله : أخطأ وتكلم من غير روية وتفكر . ( اللغو ) مصدر . ما لا يعتد به من كلام وغيره . يقال « اسمع لغواهم » ولا تخف طغواهم ( المنجد ) اصل اللغو الكلام الذي لا فائدة فيه يقال لغا يلغوا لغوا اذا اتى بكلام لا فائدة فيه وألغى الكلمة اذا طرحها لانه لا فائدة فيها واللاغية الكلمة القبيحة الفاحشة ومنه اشتقاق اللغة لأنها كلام لا فائدة فيه عند غير اهله واللغاء الذكر بالكلام القبيح لغى يلغى لغى ( مجمع البيان ج 2 ص 323 ) ( 2 ) در تعيين معناى سوگند لغوى اختلافى است جمعى گفته اند كه مراد از يمين لغو سوگنديست به چيزى به گمان اين كه راست وموافق واقع است سپس دروغ بودن آن ظاهر شد و اين قسم سوگند موجب گناه و كفاره نيست وجمعى گفته اند كه مراد از يمين لغو سوگنديست به گفتن لا والله وبلى والله بدون اين كه قصد انشاء عقد يمين كند بلكه طبق عادت زبانى وتكيه ء كلام بعنوان لغو وبىفايده ياد كند چنانچه از حضرت امام محمد باقر و امام صادق عليهما السّلام مروى است و اين قسم سوگند در صورت حنث موجب اثم