تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شاهي ( توضيح آيات الأحكام ) ( فارسي ) — صفحة 249

مساهمون:

ص٢٤٩
چيزى داشتن يعنى معروض و معرض چيزى گردانيده شده يا از عرض بمعنى نهادن چيزى پهناى چيزى تا حايل شود ميان دو چيز چنان كه گويند ( عرضت العود على الاناء ) يعنى بر پهنا نهادم چوب را بر سر كوزه تا چيزى در او نيفتد . وبرين تقدير معنى عرضة مانع وحايل گردانيده شده باشد وقول او ( لأيمانكم ) متعلق است بعرضة يا بلا تجعلوا . ومراد از ايمان چيزهائيست كه سوگند بر ترك آنها خورند از قبيل تسميه ء شىء باسم ملابس او . چنان كه در حديث نبوى صلَّى الله عليه وآله وسلَّم واقع شده كه ( اذا حلفت على يمين ) يعنى هر گاه كه سوگند خورى بر چيزى كه سوگند برو خورند . و : ( أَنْ تَبَرُّوا وتَتَّقُوا وتُصْلِحُوا ) عطف بيان ايمانند ( 2 ) و احتمال دارد كه
هامش
المعدة للسفر عرضة له . و نقل عن ابى العباس انه قال العرضة الاعتراض فى الخير والشر . ( 2 ) فى مجمع البيان ان فى قوله تعالى ( تَبَرُّوا ) فى موضعه ثلاثة اقوال ( احدها ) ان موضعه جر بحذف اللام عن الخليل ( والثانى ) ان موضعه النصب لانه لما حذف الجار وصل الفعل وهو قول سيبويه وهو القياس . ثم قال العلامة الطبرسي ره ( واقول ) على القولين جميعا فيكون تقديره لان لا تبروا على النفي او لان تبروا على الاثبات فعلى النفي يكون فى موضع النصب بانه مفعول له وعلى الاثبات يجوز ان يكون مفعولا له ويجوز ان يكون فى محل النصب على الحال والعامل فيه ما فى قوله لأيمانكم من معنى الفعل تقديره لا تجعلوا الله عرضة لا يمانكم كائنة لان تبروا إلى بر كائن وذو الحال الايمان ( والثالث ) ما قاله قوم ان موضعه رفع تقديره ان تبروا وتتقوا اولى فحذف الخبر الذي هو اولى