تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شاهي ( توضيح آيات الأحكام ) ( فارسي ) — صفحة 186

مساهمون:

ص١٨٦
كسى است در حفظ مال خود و بر وجوب رد وديعت نزد مطالبه ء مالك . و در اين معنى چند آيت ديگر است ( 1 ) و باقى احكام وديعت در كتب فقه مذكور است ( 2 ) . الاية السابعة قوله تعالى فى سورة المائدة : ( وتَعاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ والتَّقْوى ولا تَعاوَنُوا عَلَى الإِثْمِ والْعُدْوانِ واتَّقُوا الله إِنَّ الله شَدِيدُ الْعِقابِ ) ( 4 ) . يعنى يارى دهيد همديگر را بر نيكى وپرهيزكارى و يارى مدهيد يكديگر را بر گناه و ستم كارى وبپرهيزيد از قهر خداى تعالى به درستى كه خداى تعالى سخت عقوبتست . بدان كه اعاده ء فعل تعاون وعدم اكتفاء به عطف به كلمه ء لا تنبيه است بر آن كه هر يك از حكمين مذكورين مستقلند بالافادة وقول او ( واتَّقُوا الله ) تا آخر آيت تأكيد است امر و نهى مذكورين را وتهديد است كسى را كه مخالفت آن كند . ومخفى نيست كه اين آيت دلالت مىكند بر مشروعيت عقد عاريه و عاريه بتشديد ياء سپردن مال است به كسى با اذن در نفع گرفتن آن كس از آن مال با بقاء او بىعوض .
هامش
( 1 ) اقول من الايات التي تدل على وجوب رد الامانة ( قوله تعالى ) ( فَإِنْ أَمِنَ بَعْضُكُمْ بَعْضاً فَلْيُؤَدِّ الَّذِي اؤْتُمِنَ أَمانَتَهُ ) : البقرة فان هذا الآية ظاهرة الدلالة على ارادة اداء الدين و من المعلوم ان الدين كان أمانة ( وقوله تعالى ) ( ومِنْ أَهْلِ الْكِتابِ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِقِنْطارٍ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ ومِنْهُمْ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِدِينارٍ لا يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ إِلَّا ما دُمْتَ عَلَيْهِ قائِماً ) : آل عمران وهذه ايضا ظاهرة الدلالة على ارادة مطلق الامانة وان كانت ارادة الوديعة اوضح والآية ظاهرة فى مدح المؤدين من النصارى وذم الخائنين من اليهود فالايات تشمل على وجوب رد الامانة والوديعة والعارية والعين المستأجرة وغيرها من العناوين التى كانت الاموال أمانة مالكية او شرعية عند الغير إلى اربابها كما هو واضح . ( 2 ) ( السادس ) مبحث عارية و در آن يك آيت مذكوره است .