تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شاهي ( توضيح آيات الأحكام ) ( فارسي ) — صفحة 162

مساهمون:

ص١٦٢
ومخفى نماند كه بعضى فقهاء استدلال كرده اند به اين آيت ونظاير او مثل آيت : ( وأَقْرِضُوا الله قَرْضاً حَسَناً ) در سوره ء مزمل ( 20 ) و غير آن بر آن كه دادن ( قرض ) سنت است و ثواب بسيار دارد بنا بر آن كه اقراض شرعى بمعنى كه مذكور شد متعلق نتواند شد به خداى تعالى پس لا بد است از حذف مضاف يعنى عباد الله . ومؤيد اين معنى است قول او ( قَرْضاً حَسَناً ) يعنى قرض دادن بى توقع زيادتى و اين استدلال محل نظر است . زيرا كه محتمل است كه اقراض استعاره باشد از اطاعت وعبادت ومراد از قرض حسن آن باشد كه از روى اخلاص تمام صادر گردد يا اقراض الله استعاره ء تمثيليه باشد از تقديم بندگان اعمال صالحه را در دنيا جهة رضاى خداى تعالى و طلب ثواب در آخرت چنان كه اكثر مفسران تفسير نموده اند . و ممكن است تأييد استدلال مذكور به آن كه بر تقدير استعارة دو تجوز لازم آيد ( يكى ) در يقرض الله ( و ديگرى ) در قرضا حسنا و بر تقدير حذف يك حذف مضاف لازم آيد وبس و هر چند خلاف اصل كمتر است بهتر است وواجبست حمل كلام بر آن چنان كه مقتضاى قواعد اصولست آرى استحباب قرض حسنه دادن مستفاد شود از ادله ء ديگر نيز مثل قول خداى تعالى : ( تَعاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ والتَّقْوى ) يعنى يارى دهيد يكديگر را به نيكويى وپرهيزكارى وقول او ( وأَحْسِنُوا إِنَّ الله
هامش
مثلاه فى المقدار الخ . اقول المستفاد من موارد الاستعمال ان التضعيف انما يستعمل فى مثلا الشيء بقرينة لتعين اقل مراتب التضعيف كقوله ضعفين و اما بدون القرينة المعينة فيشمل على المراتب من دون تحديد و اما حمل ما ثبت بالتواتر وهو كونه فيضاعفه على المشدد وفيضعفه بهذا التوجيه التوليدى فباطل ومع الغض عن ذلك ان التضعيف كان للعدل ( جَزاءً وِفاقاً ) و اما المفاعلة فهو للفضل والكرم فمقتضى الاعتبار هو كونه فيضاعفه فافهم وتدبر .