تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شاهي ( توضيح آيات الأحكام ) ( فارسي ) — صفحة 151

مساهمون:

ص١٥١

كتاب الدين وتوابعه

اين كتاب در احكام دينست و توابع او ودين در لغت قرض گرفتن است و در شرع عبارتست از معامله اى كه يكى از عوضين در او مؤجل باشد و توابع دين چند عقد است كه مشتمل باشند بر او چنان كه مذكور خواهد شد و در اين كتاب يازده آيتست : الاية الاولى قوله تعالى فى سورة البقرة : ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا تَدايَنْتُمْ بِدَيْنٍ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى فَاكْتُبُوهُ ولْيَكْتُبْ بَيْنَكُمْ كاتِبٌ بِالْعَدْلِ ولا يَأْبَ كاتِبٌ أَنْ يَكْتُبَ كَما عَلَّمَهُ الله فَلْيَكْتُبْ ولْيُمْلِلِ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ ولْيَتَّقِ الله رَبَّهُ ولا يَبْخَسْ مِنْهُ شَيْئاً فَإِنْ كانَ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ سَفِيهاً أَوْ ضَعِيفاً أَوْ لا يَسْتَطِيعُ أَنْ يُمِلَّ هُوَ فَلْيُمْلِلْ وَلِيُّهُ بِالْعَدْلِ واسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجالِكُمْ فَإِنْ لَمْ يَكُونا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وامْرَأَتانِ مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَداءِ أَنْ تَضِلَّ إِحْداهُما فَتُذَكِّرَ إِحْداهُمَا الأُخْرى ولا يَأْبَ الشُّهَداءُ إِذا ما دُعُوا ولا تَسْئَمُوا أَنْ تَكْتُبُوهُ صَغِيراً أَوْ كَبِيراً إِلى أَجَلِهِ ذلِكُمْ أَقْسَطُ عِنْدَ الله وأَقْوَمُ لِلشَّهادَةِ وأَدْنى أَلَّا تَرْتابُوا إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجارَةً حاضِرَةً تُدِيرُونَها بَيْنَكُمْ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ أَلَّا تَكْتُبُوها وأَشْهِدُوا إِذا تَبايَعْتُمْ ولا يُضَارَّ كاتِبٌ ولا شَهِيدٌ وإِنْ تَفْعَلُوا فَإِنَّهُ فُسُوقٌ بِكُمْ واتَّقُوا الله ويُعَلِّمُكُمُ الله والله بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ) ( 282 ) يعنى اى گروه مؤمنان هر گاه كه معامله كنيد با يكديگر بطريق سلم يا نسيه تا وقت معين پس بنويسيد آن سلم يا نسيه را و بايد كه بنويسد ميان شما نويسنده اى به راستى و بايد كه اجتناب نكند كاتبى از آن كه بنويسد آن را هم چنان كه آموزاننده است نوشتن را به آن كاتب خداى تعالى پس بايد كه بنويسد آن كاتب آن چنان و بايد كه بنويسد آن كسى كه بر دست حق ديگرى و بايد كه پرهيز كند آن كاتب از غضب خداى تعالى كه پروردگار اوست وكم نكند از آن حق چيزى را
تفسير شاهي ( توضيح آيات الأحكام ) ( فارسي ) — صفحة 151 | أبي الفتح الجرجاني / ميرزا ولي الله الاشراقي